[hadith]وَ قَالَ (علیه السلام): آلَةُ الرِّیَاسَةِ، سَعَةُ الصَّدْرِ.[/hadith]

منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغة (خوئی)، ج 21، ص: 253

السابعة و الستون بعد المائة من حکمه علیه السّلام:

(167) و قال علیه السّلام: آلة الرّیاسة سعة الصّدر. (78358- 78352)

المعنی:

الرئاسة سواء کانت حقّا إلهیّا کرئاسة الأنبیاء و الأئمّة علی الامّة، أو بشریّا بالانتخاب أو القوّة، تحتاج إلی حلم عمیق و سعة صدر، لأنّ مرجعها إلی تدبیر امور النّاس و حلّ مشکلاتهم و فصل خصوماتهم و إجابتهم فی شتّی مراجعاتهم.

مضافا إلی أنّ الرئاسة منشأ للتنافس و سبب لبروز المنازعات و الحروب و المعارضات فلا بدّ من تحمّلها و التدبیر فی الدّفاع عنها بما هو أهون و أنفع من صلح تارة و حرب اخری، و لین مرّة و شدّة مرّة اخری، و لا بدّ فیها من بذل الأموال و تحمّل الأهوال، و انتظار سوء المال، و کلّ هذه الامور الهامّة و الخطوب الهائلة یحتاج إلی سعة الصّدر، فمن لا نصیب له منها فلا یحدثنّ نفسه بها.

الترجمة:

فرمود: ابزار ریاست و سروری، سعه صدر و دریادلی است.

وسعت صدر بباید که ریاست بکف آید         ورنه از تنگدلی شغل ریاست بسر آید