[hadith]الرسول الأعظم (صلی الله علیه وآله):
فَتَأَسَّ بنَبیِّکَ الْأَطْیَب الْأَطْهَرِ، فَإِنَّ فِیهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّی وَ عَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّی، وَ أَحَبُّ الْعِبَاد إِلَی اللَّهِ الْمُتَأَسِّی بنَبیِّهِ وَ الْمُقْتَصُّ لِأَثَرِهِ؛ قَضَمَ الدُّنْیَا قَضْماً وَ لَمْ یُعِرْهَا طَرْفاً، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْیَا کَشْحاً وَ أَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْیَا بَطْناً. عُرِضَتْ عَلَیْهِ الدُّنْیَا، فَأَبَی أَنْ یَقْبَلَهَا؛ وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَیْئاً فَأَبْغَضَهُ، وَ حَقَّرَ شَیْئاً فَحَقَّرَهُ، وَ صَغَّرَ شَیْئاً فَصَغَّرَهُ؛ وَ لَوْ لَمْ یَکُنْ فِینَا إِلَّا حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، وَ تَعْظِیمُنَا مَا صَغَّرَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، لَکَفَی بهِ شقَاقاً لِلَّهِ وَ مُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اللَّهِ.[/hadith]