[hadith]وَ قَالَ (علیه السلام): مَا لِابْنِ آدَمَ وَ الْفَخْرِ؟! أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ وَ آخِرُهُ جِیفَةٌ، وَ لَا یَرْزُقُ نَفْسَهُ وَ لَا یَدْفَعُ حَتْفَهُ.[/hadith]
منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغة (خوئی)، ج 21، ص: 522
الثلاثون بعد أربعمائة من حکمه علیه السّلام:
(430) و قال علیه السّلام: ما لابن آدم و الفخر: أوّله نطفة، و آخره جیفة، و لا یرزق نفسه، و لا یدفع حتفه. (86398- 86378)
المعنی:
الفخر إمّا بمظاهر جسمانیّة من القوّة و الجمال، و إمّا بقوی معنویّة من القدرة و الکمال، فنبّه علیه السّلام إلی أنّ ابن آدم مسلوب الفخر من الجهتین: أمّا من جهة جسمه فأوّله نطفة قذرة لا قوّة فیها و لا جمال، و آخره جیفة نتنة عفنة یفرّ منها، و أمّا من جهة القوی المعنویّة فانّه لا یقدر علی رزق نفسه فضلا عن غیره فهو عبد کلّ علی مولاه، و لا یقدر علی حفظ نفسه من الموت و الفناء فمن أین له الفخر؟!.
الترجمة:
فرمود: فخر کجا و آدمیزاده کجا؟ آغازش نطفه است و انجامش مردار گندیده، روزی ده خود نیست، و مرگ خود را دفع نتواند.