[hadith]وَ قَالَ (علیه السلام): مُقَارَبَةُ النَّاس فِی أَخْلَاقِهِمْ، أَمْنٌ مِنْ غَوَائِلِهِمْ.[/hadith]

الحادیة و الثمانون بعد ثلاثمائة من حکمه علیه السّلام:

(381) و قال علیه السّلام: مقاربة النّاس فی أخلاقهم أمن من غوائلهم (85029- 85020)

اللغة:

(الغوائل): جمع غائلة و هی الحقد.

المعنی:

المباعدة فی الأخلاق توجب النفور و الوحشة و تورث العداوة و الحقد، فالمقاربة فی الأخلاق توجب الانس و الالفة، و تصیر سببا للوداد و المحبّة، و إذا تباعد الناس عن أحد یضمرون له الحقد و یکیدون له المکائد، و النّاس إلی أشباههم أمیل، و کلّ

منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغة (خوئی)، ج 21، ص: 484

جنس یمیل إلی جنسه، و لعلّه إشارة إلی ما ناله العمران من النفوذ و المطاعیّة بین المسلمین فی الصّدر الأول، و لم یکیدوا لهما کیدا و لا نالوا منهما باعتبار مقاربة أخلاقهما للعرب الجاهلین و موافقتهما أمیالهم، و الجدّ فی تحقیق آمالهم.

الترجمة:

فرمود: هم آهنگی با أخلاق و عادات مردم مایه آسایش از کینه توزی آنها است.