[hadith]وَ قَالَ (علیه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِلَیْکُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ، فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بقِلَّةِ الشُّکْرِ.[/hadith]

الثانیة عشرة من حکمه علیه السّلام:

(12) و قال علیه السّلام: إذا وصلت إلیکم أطراف النّعم فلا تنفّروا أقصاها بقلّة الشّکر. (73412- 73400)

اللغة:

(الأطراف) جمع طریف و هو المکتسب من المال حدیثا کما فی- المنجد- أو جمع طرف و هو الشیء و منتهی کلّ شیء کما فی- المنجد- و الأوّل أنسب بالمقام. (النّعمة) جمع نعم و أنعم الحالة الّتی یستلذّها الانسان، و فلان واسع النعمة أی کثیر المال- المنجد-.

منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغة (خوئی)، ج 21، ص: 29

(نفر) ینفر نفورا الدّابة: جزعت و تباعدت، و نفر ینفر الظّبی: شرد و أبعد- المنجد-.

المعنی:

نال المسلمون فی عصره نعما لم یسبقوها و لم یکونوا یطمعوا فیها من السیادة و العزّة و الأموال الکثیرة الّتی مادّتها غنائم الجهاد السریع الناجح و الفتوحات الواسعة التی ارسلت إلی المدینة سیلا من طرائف الغنائم من ناحیة الفارس و الرّوم و قلّما یصل البائس و الفقیر إلی نعمة وافرة إلّا بطر و طغی، و البطر و الطغیان کفران النعمة، و قد شاهد علیه السّلام کیف أثّر هذه الوضعیة فی روحیة المسلمین و شرعت تفسدهم و تغررهم حتی کبار الصحابة أمثال طلحة و زبیر و عمرو بن العاص، فخاف علیهم عواقب هذه الغرة و الطغیان الموجب للکفران و زوال النعم، فقد کان علیه السّلام یتوقّع للإسلام نفوذا عاما یشمل البشریّة بأجمعها و یجعلها تخضع لحکومة واحدة عادلة ملؤها الأخلاق الفاضلة و التوحید و العدل و السلام و الاسلام، و هی النعمة القصوی الّتی ینظر إلیها بعینه النافذة، و حذر المسلمون من تنفیرها، و لکن هیهات هیهات و یا أسفا أسفا من هذه الخلافات الّتی نفرت هذه النعم و أبعدتها إلی ظهور الحجّة عجّل اللَّه فرجه.

الترجمة:

چون نعمتهای نورستان در رسند، کم سپاسی نکنید تا دنبالهایشان برمند.

سر نعمت چه در آید زدرت          می رسد از پس آن بیشترت        

ناسپاسی مکن رم ندهش          بر رک خویش مزن نیشترت